الخطابي البستي

180

شأن الدعاء

والحُوْبُ - بِضَمِّ الحاءِ - المأثمُ ، والحَوب ( 1 ) - بفتحها - مَصْدَرُ حَابَ يَحُوْبُ : إذَا أثِمَ . [ 110 ] [ و ] ( 2 ) قَوْله : [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 3 ) إذَا سَافَرَ : " اللهم إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبةِ المُنْقَلَبِ وَالحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ ( 4 ) وَسُوْءِ المَنْظرِ في الأهْلِ وَالمَالِ " . وَعْثاءُ السَّفَرِ : شِدةُ النَّصَبِ وَالمَشَقَّةُ ، وَأصْلُهُ مِنَ الوَعْثِ وَهُوَ الدَّهَسُ ، وَالمَشْيُ ( 5 ) يَشْتَدُّ فِيْهِ عَلَى صَاحِبِهِ فَصَارَ مَثلاً لِكُل مَا يَشُقُّ عَلَى فَاعِلِهِ . وَقَوْلُهُ : " كَآبة المُنْقَلَبِ " يَعْنِي أنْ يَنْقَلِبَ مِنْ سَفَرِهِ إلَى أهْلِهِ بأمْر يَكْتَئِبُ مِنْهُ . مِثْلَ أنْ يُصِيبَهُ فِي طَريْقِهِ مَرَضٌ أوْ يَنَالَهُ خُسْرَانَ أو يَقْدَمَ عَلَى أهْلِهِ فَيَجِدَهُمْ مَرْضَى ، أَوْ يَكُونَ قَدْ هَلَكَ بَعْضُهُمْ إلَى مَا يُشْبِه ذلِكَ مِنَ الأمُوْرِ التي يكْتَئِبُ لَهَا الإنْسَانُ . قَوْلُهُ ( 6 ) : الحَوْرُْ بَعْدَ الكَونِ [ هكذا يُروى ] ( 7 ) بِالنونِ ؛ وَمَعْنَاهُ ،

--> [ 110 ] أخرجه مسلم برقم 1343 حج ، وابن أبي شيبة في المصنف برقم 9656 و 9659 ، وأضاف : " ودعوة المظلوم " والترمذي برقم 3439 دعوات ، والنسائي 8 / 272 ، 273 ، والإمام أحمد 2 / 150 ، 5 / 82 ، 83 ، والدارمي 2 / 287 ، وأبو داود برقم 2598 جهاد ، وفي مجمع = ( 1 ) في ( ظ ) : " الحوف " وهو سهو من الناسخ . ( 2 ) زيادة من ( م ) . ( 3 ) سقط ما بين المعقوفين من ( م ) . ( 4 ) في ( ظ ) : " الكور " . ( 5 ) سقط من ( م ) : " والمشي " . ( 6 ) سقط : " قوله " من ( م ) . ( 7 ) في ( ظ ) : " هذا يروى " ثم إن لفظة : " الحور " جاء بالجيم ، والصواب ما أثبته من ( ت ) و ( م ) .